-->
أخبار

آخر الأخبار

أخبار
أخبار
جاري التحميل ...
أخبار

السؤال: لماذا كتبت كلمة شجرة، بالتاء المفتوحه في هذه الآيه ،وليس بالتاء المربوطة كالعاده في كتابتها.... سبحان الذي أحكم آيات الكتاب لفظا ورسما فأعطى الكلمة حقها التي تستحقه ، فقد تأتي الكلمة لتعبر عن معناها المعلوم وقد تأتي لتعبر عن معنى أعظم مما هو معلوم، فهل من العدل ومن الحكمة أن تستويان رسما؟

قال تعالى : فروح و ريحان و جنت نعيم .
 (جنت نعيم) هنا كتبت بتاء مفتوحة لتظهر التميز عن جنة الدنيا ، فقد يكون هذا المتوفى ملكا صالحا من ملوك الدنيا ترك خلفه جنة نعيم في الدنيا ، فإذا كان صالحا فسيدخله الله جنة نعيم في الآخرة. فهل جنة النعيم في الآخره كجنة في الدنيا؟
ليست كجنته الفانية بل هي خير وأبقى ، إذن فرسم (جنت) هنا ينبغي
أن يتميز ويختلف عن (جنة) الدنيا.
وقال تعالى : إن شجرت الزقوم طعام الأثيم.
 إنها شجرة ليست كالأشجار، الأشجار تحتاج إلى الماء للري ، والنار تحرق كل شيء، وشجرة الزقوم تنبت في أصل الجحيم .
 إذن فهي شجرة ليس لها مثيل في الحياة الدنيا فليس من الحكمة أن تتساوى (رسما) مع الشجر ، فهي شجرت وليست شجرة...علق باسم من أسماء الله الحسنى.لأحياء قلبك بذكر الله

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

آخر فيديو تم رفعه على القناة

تغريدات تويتر

جميع الحقوق محفوظة

حول العالم

2017